الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

تعويذة سحـــــ,,,,ــــرية

ألم يمزق معدته الصغيرة ،يشعر كأن رأسه في ملاهي الأطفال يلهو بسكون ،بدون مبالاة ،بدون شعور …
أخذ يضحك بأعالي صوته… ولكن ما سبب هذه الضحكات التافهة ؟ بعد برهة اخذ يبكي و يصرخ ،يا ترى أهذا ألم حقيقي أم ألم وهمي ؟؟
يا لهذا المجنون ماذا أصابه ؟؟
بدأ يركض ،و يركض …تحمله رجلاه إلى مكان مجهول ،يرتكز على جدران القنوط و اليأس ليصل إلى اللامكـــــــــان،اللاعنـــــوان ،وقف برهة ثم اخذ يمشي بتثاقل يجر أذيال الكسل و كأن قدماه تنغمسان في رمل غمر بماء الشتاء حتى وصل للأكزخانة …..


هنا بدأ الألم ، الضياع،الهروب،الاكتئاب،القلق،دخل و إبتاع دوائه الذي أعياه ولم يشفيه ،اماته بعد أن كان حياً ، أضاعه بعد أن كان طريق الهدى مفتوحا بمصراعيه امامه ،دمره بعد ان كان بنائه متيناً
دمره و سلب منه زهرة عمره ، اطفا نور فؤاده الطيب ، زرع البلادة في جسده ، أنساه ذكرياته الطفولية ، و رسم له حاضره المشئوم بأحقر صورة ، أعطاه التعويذة السحرية (اليأس ،القنوط، القلق، الاكتئاب، الضجر، التسرع ، الغضب ، الغباء ثم الغباء ثم الغباء ) ، دمر شبابـــــــــــــــــــه ،و أقسم أنه لن يتركه الا اذا ……..


ومضة أمل واملي أن تكون جديدة :
ما يؤسفني حقاً أن الهروب اصبح وسيلة مناسبة لبعض الشباب ،ظانين بهذا ان ازماتهم ستتركهم ..
للأسف لن تترككم أزماتكم طالما هربتم منها ، لكنها ستنقض عليكم كالوحش الغبي ليلتهم ما تبقى منكم ، نعم ستأسركم مشكلاتكم في سجونها و ترهنكم لديها
وما يؤسفني حقاً أن هروبكم ليس بالهروب اللبق ،وإنما هو هروب انكسار ،خوف وضعف إيمـــــــــان …
وما يزيد اسفي أن الشباب جعلوا الإدمان ، الانتحار (وهنا يعتصر قلبي ألماً ) ،الهجرة ،والقائمة طويلة هي سلاحهم و تعويذتهم السحرية للهروب
اجعلوا هروبكم لبق ، اهربوا إلى الله ولا تقنطوا من رحمته فرحمته وسعت الكثير



ألاء أكرم الحايك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق