ذلك العجوز يلبس نظارة سوداء ..يمشي كالتائه بين أزقة سوق المدينة العتيق …يجر أقدامه التي يبدو و كأن فيها بعض الشلل الذي نجهل حقيقته …يحمل بين يديه صورة اهتراها الزمان …فيها صورة لأم و أولاد ..يدعي أنها زوجته التي اخذتها الحرب منه و اولاده الذين لا يعلم اين اشلائهم ذهبت …يطلب الرجاء من هنا و من هناك و يردد كلماته تلك.. علها تحرك عواطف أحد في السوق
.
أما تلك المرأة التي تجلس في السوق المجاور …تلبس قناعا أسود و تحتضن رضيعا في حجرها يبكي و ينح في البكاء …فتطلب من المارين بضع شواكل …عل هذه الشواكل توقف بكاء الرضيع الذي يخرق الاذان ….ولكن الأدهى أن يدها الممدودة امتلأت بالكثير من النقود المنوعة القيمة .
أما تلك المرأة التي تجلس في السوق المجاور …تلبس قناعا أسود و تحتضن رضيعا في حجرها يبكي و ينح في البكاء …فتطلب من المارين بضع شواكل …عل هذه الشواكل توقف بكاء الرضيع الذي يخرق الاذان ….ولكن الأدهى أن يدها الممدودة امتلأت بالكثير من النقود المنوعة القيمة .
أما ذلك الصبي …وجه مغبر …أو ربما وضع عليه غبار فحم …يطارد كل من يجده أمامه ويلاحق …ثم يلاحق ..ثم يلاحق عله يحصل على شيء أثر ملاحقته …و يصر على الملاحقة بإلقاء بضع دعوات جميلة نجهل نيته حين دعائها (ربنا يسعدك …ربنا يبعتلك عريس حلو …ربنا ينجحك يختي …ربنا يرزقك …أعطيني بس شيكل واحد طيب )
ومضة أمل جديدة :
لا تجعلوا العواطف تستحوذكم ..اجعلوا لعقولكم نصيبا في حياتكم …..واعلموا أن الفقير أكثر من يهمه كرامته وأن كرامته لا تدفعه للطلب او المذلة …أنا لا أمانعكم في اخراج الصدقات و لكن أذكركم فقط بأن وجوه الخير الموثوق منها كثيرة …فاذا استمرينا في موالاة (الشحاذ ) سيستمر بتلك الوظيفة طالما يجد أننا نقبل على مساعدته .
لماذا لا نعطي صدقاتنا لأناس لبسوا ثوب العفاف و الكرامة و منعتهم أرواحهم النقية من سؤال الناس (الشحتة )؟؟
ومن الصرح الذي تركته لنا حملة الاحسان التطوعية أدعوكم للمشاركة بآرائكم التي تهمنا …لتبينوا لنا رأيكم في موضوع التسول …أسبابه ..نتائجه …هل أنت مع أو ضد التسول …هل أقبلت على مساعدتهم …وهل ستستمر بالمساعدة …هل تصدق الجميع منهم ؟؟؟؟
لا تجعلوا العواطف تستحوذكم ..اجعلوا لعقولكم نصيبا في حياتكم …..واعلموا أن الفقير أكثر من يهمه كرامته وأن كرامته لا تدفعه للطلب او المذلة …أنا لا أمانعكم في اخراج الصدقات و لكن أذكركم فقط بأن وجوه الخير الموثوق منها كثيرة …فاذا استمرينا في موالاة (الشحاذ ) سيستمر بتلك الوظيفة طالما يجد أننا نقبل على مساعدته .
لماذا لا نعطي صدقاتنا لأناس لبسوا ثوب العفاف و الكرامة و منعتهم أرواحهم النقية من سؤال الناس (الشحتة )؟؟
ومن الصرح الذي تركته لنا حملة الاحسان التطوعية أدعوكم للمشاركة بآرائكم التي تهمنا …لتبينوا لنا رأيكم في موضوع التسول …أسبابه ..نتائجه …هل أنت مع أو ضد التسول …هل أقبلت على مساعدتهم …وهل ستستمر بالمساعدة …هل تصدق الجميع منهم ؟؟؟؟
ألاء أكرم الحايك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق